القانون في حياتنا
وضع القانون في حياتنا لينظم العلاقة بين أفراد المجتمع والعلاقات بين الدول، فالقانون جزء من ثقافات الشعوب فإذا خلا المجتمع من القانون يحدث؛ انتشار الفوضى بين أفراد المجتمع، وعدم القدرة على فض النزاعات بين أفراده، وارتكاب الجرائم المختلفة.
فوضع القانون لحماية حقوق ومسؤوليات الأفراد والجماعات وصيانة العلاقات الاجتماعية والاقتصادية بين الدول، فيهدف القانون لتوجيه المجتمع لما هو صحيح ومقبول، وتحقيق العدل بين طبقات المجتمع واحترام حقوق الغير، والقضاء على الفساد فيزداد حاجة المجتمع إلى تطبيق القانون كلما تقدمت حضارياً.
وتتميز كل دولة من دول العالم بنظام قانوني خاص بها من أجل تنظيم شؤون الدولة وتيسير أمورها، ويطبق القانون على جميع الأفراد في علاقاتهم الاجتماعية وفي علاقاتهم الدولية.
فيصدر القانون من السلطة التشريعية المختصة في كل دولة وتوضع القواعد والاحكام لتنظم العلاقات بين الأفراد والجماعات وحماية حقوقهم، ووضع الجزاءات لمعاقبة المخالفين لها.
ونجد أن هناك اختلاف القوانين بين الدول وهذا يرجع إلى إختلاف ثقافاتهم وطبيعة العلاقات فيما بينهم، وعند وضع القانون لابد من مراعاة العادات والأعراف والتقاليد المنتشرة بالمجتمع.